تاريخ النشر: الإثنين ٣٠ - كانون الأول - ٢٠١٩


بيان الحركة السياسية النسوية السورية حول تجنيد السوريين على الأراضي الليبيّة أو خارج حدود سوريا



تُتداول الأخبار عن إرسال جنود سوريين للقتال على الأراضي ‏الليبيّة، وعن استغلال وقوعهم بين خيارين أحلاهما مرّ؛ إمّا ‏النظام، وإمّا الضامن التركيّ. كما استغلال ظروفهم المعيشيّة ‏الصعبة، في ظلّ تغاضي المجتمع الدوليّ عن معاناتهم على مدى ‏تسعِ سنواتٍ خلت، وعن حقّهم في إنجاز حلّ سياسيّ، يتيح لهم بناء ‏دولة المواطنة والديمقراطيّة وحقوق الإنسان.‏

ولا يخفى على أحد معاناة السوريين بسبب المقاتلين المرتزقة ‏الذين ‏جادت بهم الدول الداعمة للنظام، كما الدول الفاعلة في ‏الملف ‏السوريّ، لتنفيذ أجنداتهم ضاربين عرض الحائط، بحقّ ‏السوريّ في ‏تحقيق مطالب ثورته في الحريّة والكرامة.‏


ونحن في الحركة السياسيّة النسويّة السورية إذ نستنكر هذا الفعل، نرفضُ ‏استخدام السوريّ في حروب الآخرين. ‏

ونرى أنّه لابدّ من تضافر الجهود لوضع حدّ لممارسات قادة ‏الفصائل المرتهنين للقوى الخارجيّة، على الصعيد الشعبيّ، وعلى صعيد المنظّمات الإنسانيّة الناشطة هناك.‏
كما ترى الحركة السياسيّة النسويّة السورية، أنّ الدفع باتجاه الحلّ السياسيّ، ‏سيوفّر على مَن تبقى من السوريين دمَهم وحياتَهم.


الرحمة للشهيدات والشهداء والحرية للمعتقلات والمعتقلين والمختفيات والمختفين والنصر لشعبنا العظيم



الأمانة العامة للحركة السياسية النسوية السورية

الاثنين 30 كانون الأول 2019



إلى الأعلى