تاريخ النشر: الأحد ١٤ - حزيران - ٢٠٢٠
Post Image



الحركة السياسية النسوية السورية تؤكد في جلستها مع الشركاء على ضرورة إشراك النساء في العملية السياسية




تحت شعار "بصوتها 2020" عقدت الحركة السياسية النسوية السورية اليوم 12 حزيران 2020 جلسة افتراضية، عبر تطبيق زووم، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والمنظمات الدولية والمحلية، كما وحضر الجلسة عدد من الجهات الصحفية. تم عقد هذه الجلسة بعد أن اختتمت الحركة السياسية النسوية السورية مؤتمرها العام الثاني الالكتروني السبت الماضي الذي استمر من 2 أيار وحتى 6 حزيران  .2020

تم تلبية الدعوة لجلسة اليوم من قبل السيد "غير بيدرسون" المبعوث الأممي الخاص لسوريا، وكذلك عدد من المبعوثين الدوليين لسوريا، كمبعوث الاتحاد الأوروبي وكندا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا والسويد والنرويج وألمانيا، وبعض العاملين في الاتحاد الأوروبي وعدد من السياسيات/ين المهتمات/ين بالشأن السوري، بالإضافة إلى منظمات شريكة للحركة مثل "رابطة النساء الدولية للسلام والحريّة"، ومنظمة "فريدريك ايربرت شتيفتونغ" ومنظمات داعمة للحركة، ومنظمات أخرى متوافقة معها في الطروحات والمواقف.

افتتحت الجلسة عضوة الأمانة العامة مزنة دريد بالترحيب بالحضور، ومن ثم تم عرض فيديو لاستعراض مسيرة ومنجزات الحركة السياسية النسوية السورية ونشاطاتها خلال العام المنصرم، بعد ذلك تم عرض التقرير النسوي الذي أعدته الحركة من قبل عضوة الحركة جمانة قدور، كما وعرضت عضوة الحركة صبيحة خليل البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني للحركة، ثم كان هناك مداخلات لعضوات الأمانة العامة الجدد طلبن فيها من الضيوف العمل الجاد على الملف السوري، وأكدن على ضرورة إشراك النساء في العملية السياسية وبناء سوريا المستقبل، حيث قالت نضال جوجك في كلمتها: "اسمي نضال جوجك من أكراد عفرين ومقيمة حالياً في فنلندا، أسعى من خلال وجودي في الحركة لإيصال صوت النساء في سوريا عموماً وفي عفرين خصوصاً، لما تتعرض له المنطقة من انتهاك و قمع للنساء، وتغيير ديموغرافي ممنهج، أشكر كل من حضر معنا لدعمنا لتكون لنا مشاركة في الحل السلمي و بناء سوريا دولة المساواة والمواطنة".

 

وركزت عضوة الأمانة العامة  نيفين الحوتري خلال مداخلتها على عملية الانتخابات الديمقراطية للأمانة العامة والتي جرت خلال مؤتمر الحركة، فقالت: "في المؤتمر العام الثاني للحركة ترشحت للأمانة العامة، وحصلت مع عدد من زميلاتي على أصوات من الهيئة العامة في الحركة. وصولي مؤخراً للأمانة العامة عن طريق الانتخابات، هو دليل على وجود حراك سياسي نسوي صحّي وحقيقي... اليوم لدي فرصة لإخباركن/م أن النساء قادرات على المشاركة السياسية الحقيقة والفاعلة وعلى رسم السياسيات، وإننا جاهزات للمشاركة بصناعة مستقبل سوريا، ولكن سؤالي لكن/م؛ هل أنتن/م جاهزات/ون لسماع أصواتنا ولمناصرة قضيتنا وللدفع بجدية أكبر مع العملية السياسية بما يخص القضية السورية؟ الجواب عندكن/م".

بعد ذلك بدأت جلسة عمل مغلقة لسماع تصريحات مبعوثي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وباقي المبعوثين الدوليين، تخللها بعض الأسئلة والنقاشات بين المدعوات/ين وعضوات/أعضاء من الحركة حول قضايا متعلقة بالشأن السوري، وحول أهداف الحركة ورؤيتها ونشاطها.

ألقت بعد ذلك عضوة الحركة أليس مفرج كلمة  تحدثت فيها عن المظاهرات في محافظة السويداء وقالت: "المظاهرات هي عودة الحراك السلمي، وستستمر رغم التهديد والاعتقال الذي يطال الناشطات/الناشطين، وفصلهن/م من العمل، ومحاولة النظام لجر أهالي المحافظة لنزاع مسلح ليستطيع القضاء عليهم، وهذا ما نؤكد عليه كحركة سياسية؛ بضرورة الحل السياسي الشامل وقبله الإفراج عن المعتقلات والمعتقلين وربطه بالمساءلة لضمان سلام مستدام، وإلا ستبقى سوريا غير مستقرة".

كما أكدت أليس مفرج خلال كلمتها على ضرورة مشاركة النساء بقولها: "نحن لسنا مجرد صانعات سلام، بل نعمل لسلام مستدام بتحقيق العدالة الانتقالية".

اختتمت الجلسة بكلمة من عضوة الحركة بسمة قضماني، أكدت فيها على ضرورة تواجد النساء في مركز صنع القرار وفي العمل السياسي.

وقد عبرت عضوات وأعضاء الحركة عن أهمية هذه الجلسة فيما يصب في مصلحة وأهداف الحركة وتقدمها، فقالت ديما موسى: "الاجتماع اليوم مع المعنيين بالملف السوري والشركاء الدوليين والسوريين، هو فرصة لتقدم الحركة نحو وجهة نظر نسوية حول القضايا السياسية وغيرها من القضايا المتعلقة بالوضع في سوريا، وهو أمر كان غائباً لفترة طويلة."



هذا وقد كانت الحركة السياسية النسوية السورية قد عرضت خلال مؤتمرها العام الثاني ما أنجزته خلال الفترة الانتخابية السابقة، من خلال تقارير قدمتها الأمانة العامة مع الفريق الإداري، وهي؛ التقرير النسوي والسياسي والتنظيمي والحوكمي والمالي والإعلامي وتقرير فريق الجلسات التشاورية، كما وعرضت الزيارات الدولية التي قامت بها الحركة، وأقرت بنود الرؤية السياسية خلال مؤتمرها. للاطلاع على الرؤية السياسية اضغط هنا 


إلى الأعلى