تاريخ النشر: الثلاثاء ١٠ - كانون الأول - ٢٠١٩


بيان من الحركة السياسية النسوية السورية

حول اغتيال الناشطين رائد الفارس وحمود جنيد في كفرنبل

 


تلقى المجتمع السوري يوم الجمعة 23 تشرين الثاني 2018 صدمة كبيرة باغتيال الناشطين رائد الفارس وحمود جنيد من قبل مجهولين ملثمين في مدينة كفرنبل التي باتت رمزاً لثورة الحرية والكرامة عبر لافتاتها التي عبرت عن تطلعات الشعب السوري وأوصلت صوته للعالم.


إننا في الحركة السياسية النسوية السورية إذ ندين هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، ونتقدم بخالص العزاء لأسرتي الشهيدين وعموم الشعب السوري. نطالب في الوقت ذاته الدول الفاعلة والضامنة الوقوف على هذه الجريمة البشعة وتحمل مسؤولياتها الاخلاقية والسياسية في حماية المدنيين والحد من تكرار هكذا جرائم، والتي ترمي إلى إسقاط مرتكزات الثورة السورية في الحرية والكرامة ومقارعة الاستبداد.


إن الحركة السياسية النسوية السورية تجد في ملاحقة واغتيال الأصوات الحرة في الإعلام خسارة ليس فقط للثورة السورية إنما لكل المجتمعات والمنظمات والدول التي تحترم حقوق الانسان وتسعى لإحلال لغة الحوار بدلاً عن بشاعة سياسة القتل والتصفيات والتي انتهجها النظام وحذت حذوه كل القوى التكفيرية وعلى رأسهم "داعش" والنصرة. ونتوجه لشعبنا ولكل المؤمنين بثورة الحرية والكرامة لإدانة هؤلاء والوقوف في مواجهتهم.


لذا تطالب الحركة السياسية النسوية السورية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته كاملة حيال هذه الجريمة القذرة والتي لا يمكن فصلها عن الجرائم والمجازر التي نالت من السوريين سواء على يد نظام الأسد، أو من قبل المتطرفين (تنظيم "داعش" وهيئة تحرير الشام). مع التأكيد على ضرورة وضع آليات عدالة تضمن ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن كل الجرائم التي ارتكبت في سوريا ومن قبل جميع الأطراف.



الرحمة للشهداء والحرية للمعتقلين والمختفين والنصر لشعبنا العظيم

 


الأمانة العامة للحركة السياسية النسوية السورية

24 تشرين الثاني 2018

إلى الأعلى