تاريخ النشر: الأحد ١٨ - آب - ٢٠١٩
Post Image

قام وفد الحركة المؤلف من العضوات مزنة دريد، زيفا كوراني وجمانة قدور بالتنسيق مع منظمة مبادرة نوبل والرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية بعدد من الزيارات الرسمية في أوتاوا في كندا بتاريخ ٢٠-٢١ حزيران 2019، منها زيارة الخارجية الكندية قسم إرساء السلام وإعادة الاستقرار وذلك ضمن اجتماع مغلق رأسه انطوان تيرار المسؤول عن الملف السوري وكما تمت مقابلة عضوة البرلمان باملا غولد سميث جونز، وكذلك زيارة مجلس الشيوخ الكندي لمقابلة السيناتور ماريلو مكفدرين والسيناتور ماراليا، كما زار الوفد مركز الأبحاث الكندي التابع للخارجية الكندية لبحث سبل التعاون، وتضمنت زيارة الوفد محاضرة بعنوان "إعادة رسم مستقبل السياسة في سوريا من رؤية نسوية".

تم طرح الواقع السوري خلال الزيارات في ظل المستجدات الحالية، والتركيز خاصة على وضع المدنيين العزل في إدلب وقصف المنشآت الطبية، والتشديد على ضرورة الضغط لإيقاف المجازر في إدلب، كما تم الحديث عن عمل الحركة؛ تأسيسها ومبادئها ورؤيتها وعملها والانتخابات فيها؛ وتم تسليط الضوء على التنوع في الحركة حيث يتواجد فيها عضوات وأعضاء من مختلف المشارب السياسية والعمرية والتوجهات الجنسانية، وكذلك تم نقاش الأوراق السياساتية التي أطلقتها الحركة مؤخراً حول الدستور وإعادة الإعمار وعودة المهجرات والمهجرين إلى سوريا من وجهة نظر ما يزيد عن ١٢٥ امرأة سورية من مناطق خارج وداخل سيطرة النظام، وكذلك تم التركيز على الحاجة الماسة والجوهرية لتضمين صوت النساء السوريات على جميع مستويات العمل السياسي كعضوات فاعلات على طاولة المفاوضات.

إلى الأعلى