تاريخ النشر: الأحد ٢٨ - آذار - ٢٠٢١


بيان الحركة السياسية النسوية السورية

حول منع النظام السوري انعقاد مؤتمر الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود)

 


السوريات/ السوريون من كافة القوى الوطنية السياسية في سوريا الحبيبة،

لقد عانى الشعب السوري ولا يزال يعاني من غطرسة النظام السوري الحاكم، والذي تجلى بوضوح منذ الحراك الثوري في عام 2011 وعلى مدى عشر سنوات، حيث لم يوفر عنفًا أو انتهاكًا إلا واستخدمه ضد الشعب السوري بكافة أطيافه وتنوعاته. ولن تكون آخر ممارساته القمعية في منع انعقاد مؤتمر الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود) في دمشق الوحيدة أو الغريبة عن هذا النظام المافياوي وآلياته العدوانية في سحق كل محاولة للتقارب الوطني بين مكونات الشعب السوري، وحقه في ممارسة حرية الرأي والعمل السياسي بعيدًا عن منهجية النظام الشمولي وتسلطه.

لتكون هذه الممارسات رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن هذا النظام لا يقبل بأي حراك سلمي سياسي في الداخل السوري بأي شكل من الأشكال، وأن الحلول السياسية في ظل حكمه لن تحقق السلام والأمان للسوريات والسوريين داخل البلاد أو خارجها، لأنه عائق أمام أي تحول ديمقراطي سلمي في سوريا.

إن الحركة السياسية النسوية السورية تدين وبشدة هذه الممارسات القمعية من قبل نظام الأسد، حيث أنها تضيق الخناق على من تبقى من أصحاب الرأي الحر الذين يسعون لإيجاد حل سياسي سلمي يساهم في خلاص السوريات والسوريين من وطأة حكم ظالم لا يهمه إلا البقاء في السلطة، خاصةً أنها تأتي في وقت يستغيث فيه شعبنا من تردي الأوضاع الاقتصادية من جوع وفقر وغلاء أسعار.

 

عاشت سوريا أرضاً وشعباً

 

الأمانة العامة للحركة السياسية النسوية السورية

الأحد 28 آذار 2021



إلى الأعلى