تاريخ النشر: الخميس ١٩ - أيلول - ٢٠١٩
Post Image

يتحدث مقال حرية برس horrya press عن الورقة السياساتية التي طرحتها الحركة السياسية النسوية السورية، بالشراكة مع رابطة النساء الدولية للسلام والحرية Women's International League for Peace and Freedom، والتي تحمل عنوان لا عودة دون انتقال سياسي، خارطة طريق نسوية مطلبية لضمان عودة آمنة وطوعية ومحايدة ومستدامة للاجئات/ين والنازحات/ين وأسرهن.

ذكر المقال العوامل والأدوات التي أشارت لها النساء في الجلسات الاستشارية، حسب ما ورد في الورقة المطروحة، والتي يمعن النظام في توظيفها، والتي تأخذ أبعاداً أمنية وسياسية وديموغرافية والتي تتضافر بدورها مع عوامل العسكرة والبيئة الذكورية-الأبوية لتشكل مجتمعة، بيئة أبعد ما تكون عن كونها آمنة أو حاضنة لعودة النساء والأسر المهجّرة قسراً إلى بلداتهن/هم ومنازلهن/هم.

وتتمثل أبرز هذه العوامل باستمرار القصف العشوائي والحصار العسكري للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وتشديد القبضة الأمنية على الأسر والأفراد الذين يفكرون/ن بالعودة، إن من حيث الاعتقالات التعسفية أو فرض التجنيد الإجباري وغيرها. هذا بالإضافة إلى الممارسات الإدارية الممنهجة والإقصائية بحق اللاجئات/ين والنازحات/ين وأسرهن/هم والتي تتم بغطاء قانوني (قانون رقم ١٠)، للسيطرة على ممتلكات المواطنات/ين بوضع اليد والإمعان في إقصائهن/هم وترهيبهن/هم. ويبقى التضييق والعزل الإداري للمناطق وعدم الاعتراف بالمؤسسات الرسمية أو بالمعاملات الصادرة عنها في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، من أبرز العوامل التي تساهم في إسقاط أي أمل بوجود حالة من الاستقرار أو الأمان لدى النازحات/ين أو حتى التفكير بإمكانية العودة الآمنة في المستقبل القريب نتيجة حالة الهشاشة القانونية والإدارية، والتي تعاني منها النساء بشكل مضاعف.

وإلى جانب هذه العوامل، تباحثت النساء بجملة هواجس نسوية حول المنظومة الأبوية والذكورية التي لا تزال سائدة في سوريا والتي قد تشكل بالنسبة لهن تحدياً أساسياً في حال العودة. وتمثلت أبرز هذه الهواجس بالمساومة على استقلاليتهن الاقتصادية، أو العودة إلى مجتمع تحكمه العادات والتقاليد المحافظة، وغياب القوانين والإجراءات والأطر التي تحكم وتنظم العلاقات بين المواطنات/ين وتضمن تسوية الأوضاع القانونية للنساء فيما خص الأحوال الشخصية والأوراق الثبوتية واثبات الملكية.

للاطلاع على المقال كاملاً من خلال الرابط التالي:

https://horrya.net/archives/113553


إلى الأعلى