السلم الأهليّ في سوريا وآليات تحقيقه
- updated: 3 فبراير 2026
- |
بادرت الحركة السياسيّة النسويّة السوريّة إلى إطلاق نقاش سوريّ عبر المسار السياسيّ النسويّ، يجمع بين مكونات سياسيّة، ومدنيّة سوريّة متعدّدة، بهدف الوصول إلى توصيات مشتركة تسلّط الضوء على أولويات العمل الوطنيّ الضروريّة لتحقيق السلم الأهليّ المنشود.
دعت الحركة السياسيّة النسويّة السوريّة مجموعة من الكيانات السياسيّة، والمدنيّة للتشاور، والنقاش حول سبل الوصول إلى السلم الأهليّ في سوريا، وتحديد الخطوات اللازمة لتحقيقه، وصولاً إلى صياغة توصيات مشتركة في هذا الشأن.
الجهات المشاركة:
- تكتل السوريين
- تكتل الشباب السوري (الاسم السابق: تكتل شباب الساحل)
- تيار مواطنة
- حزب أحرار الليبرالي
- حزب الاتحاد الاشتراكي
- حزب الإرادة الشعبية
- حزب العمل الشيوعي
- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي
- سين للسلم الأهلي – حمص
- مجموعة تفكير
- المجلس السوري للتغيير
- المجلس الوطني الكردي
- منصة عفرين
- المنظمة الآثورية
تجدر الإشارة إلى أن الحركة الشبابيّة السوريّة (السويداء) التي كانت مدعوة، حلّت نفسها قُبيل بدء الاجتماعات لجلسات النقاش، وبُعيد الأحداث الجسيمة في السويداء، وبالتالي لم تشارك في عملية النقاش.
تمّ إجراء نقاشات مركّزة عبر الإنترنت تناولت موضوع السلم الأهليّ، بما في ذلك الإمكانيات والتحديات المرتبطة بتحقيقه.
قمنا بتقسيم الجهات المشاركة إلى مجموعتين، خاضت كل منهما جلستين مركّزتين امتدت كل جلسة ما يقارب 3–4 ساعات.
عُقد لاحقاً يومان من العمل في بيروت بتاريخ 25 و26 أيلول/سبتمبر، وقد خُصص اليوم الأول لتجديد النقاش ضمن المجموعة كاملة، بهدف الوصول إلى الصيغة النهائيّة لآليات تحقيق السلم الأهليّ، بينما خُصص اليوم الثاني لصياغة توصيات مشتركة حول الخطوات العمليّة المطلوبة.
عقب ذلك، تمّت صياغة مسودة للورقة وإرسالها إلى الجهات المشاركة، ثم نوقشت المسودة في بيروت ضمن طاولة مستديرة بتاريخ 21–22 تشرين الثاني/نوفمبر، بغية الوصول إلى الصيغة النهائيّة للوثيقة.
فريق العمل من الحركة السياسيّة النسويّة السورية:
- أليس مفرج
- لينا وفائي