مشاركة الحركة السياسية النسوية السورية في مؤتمر وومن دليفِر 2026

شاركت الحركة السياسية النسوية السورية في مؤتمر وومن دليفِر 2026، الذي عُقد في ملبورن/نارم، أستراليا، يومي 29 و30 نيسان/أبريل 2026، بدعم من صندوق كولمينا من خلال تمثيل مزنة دريد للحركة في عدد من الحوارات الدولية حول المشاركة السياسية للنساء، والحركات النسوية، وبناء السلام.

أتاحت هذه المشاركة مساحة مهمة لإيصال تجارب النساء السوريات ونضالاتهن في العمل السياسي والنسوي، والتعلّم من تجارب دول وسياقات أخرى، من بينها نيبال وبنغلاديش وماليزيا.

شاركت مزنة دريد كمتحدثة في جلسة بعنوان “من الحركات إلى السلطة: حوار مع نساء من الجيل زد وجيل الألفية في السياسة”، إلى جانب قيادات نسوية وناشطات وشخصيات سياسية. تناول الحوار كيفية انتقال القيادات النسائية من فضاءات الحركات والناشطية إلى مواقع صنع القرار، والتحديات المرتبطة بتحويل مطالب الحركات إلى سياسات عامة مؤثرة. كما ساهم النقاش في تطوير أفكار لصياغة دليل نسوي عالمي يدعم التغيير السياسي الحقيقي.

كما ساهمت مزنة في حوار بعنوان “مستقبل تحويلي للسلام”، والذي ركّز على القيادة السياسية للنساء، وتعزيز الشراكات التي تقودها النساء، وبناء دعم سياسي أقوى لمبادرات السلام العادل والتحويلي. كانت هذه الحوار مع رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة جاسيندا اردين

وفي جلسة أخرى بعنوان “إعادة بناء التضامن: الحركات النسوية وأزمة التمويل في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا”، شاركت مزنة في نقاش حول أزمة التمويل التي تواجه الحركات والمنظمات النسوية في المنطقة، والآثار الفعلية لتراجع الدعم وقيود التمويل على العمل النسوي والحقوقي، خصوصًا في السياقات السياسية المعقدة والمتأثرة بالأزمات. وركز الحوار على تحديد أشكال عملية وأكثر عدالة من التضامن بين المنظمات النسوية، والمانحين، والحلفاء.

تأتي مشاركة الحركة السياسية النسوية السورية في مؤتمر وومن دليفِر 2026 تأكيدًا على أهمية حضور النساء السوريات في النقاشات الدولية حول القيادة النسوية، وبناء السلام، والتحول الديمقراطي، وضمان أن تكون تجارب الحراك النسوي السوري جزءًا من الحوار العالمي حول العدالة، والمساءلة، والسلام.