إطلاق الحركة السياسية النسوية السورية لبرنامج “الحوار النسوي الجوال”

 

أطلقت الحركة السياسية النسوية السورية برنامج “الحوار النسوي الجوال”، حيث دعت إلى لقاء تشاوري عُقد بتاريخ 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في بيروت، بمشاركة عدد من النسويات السوريات الفاعلات وممثلات عن أجسام ومنظمات نسوية سورية، بالتوازي مع إجراء عدة حوارات مجتمعية داخل سوريا، في كل من دمشق وحمص وحلب. برزت خلال هذه اللقاءات توصيات تهدف إلى بناء خارطة طريق للمرحلة التالية. 

انطلق “برنامج الحوار النسوي” الجوال في سياق التحولات العميقة التي تمر بها سوريا، حيث رأت الحركة السياسية النسوية السورية ضرورة تعزيز التواصل بين التيارات النسوية والمنظمات والمبادرات النسوية والنسائية، بما يتيح مساحة تشاورية لتبادل الرؤى والخبرات، واستكشاف فرص التعاون النسوي المشترك في مرحلة ما بعد سقوط النظام.

سلّطت هذه اللقاءات الضوء على استمرار أشكال متعددة من العنف ضد النساء، إلى جانب التحديات والفرص التي تواجه مشاركتهن السياسية، مع التأكيد على أهمية مناقشة سبل مناهضة العنف وتعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة والسياسية، بما يسهم في التعافي المجتمعي ويدعم أجندة المرأة والسلام والأمن.

اختتمت اللقاءات بالتأكيد على ضرورة سماع جميع الأصوات والخبرات النسائية والنسوية، والخروج بخطوة أولى نحو عمل نسوي مشترك يمهّد لتعاون مستدام يخدم النساء ويعزز دورهن في بناء مستقبل سوريا.

يأتي برنامج “الحوار النسوي الجوال” استكمالاً لعمل الحركة السياسية النسوية السورية منذ تأسيسها عام 2017، الذي سعت من خلاله إلى تعزيز حضور النساء السوريات في الشأن العام، من خلال عدة برامج، بينها برنامج “المشاورات الوطنية” الذي انطلق عام 2018 ويعمل على إجراء سلسلة من الجلسات التشاورية مع نساء من مختلف مناطق سوريا، ويتم بناء عليها إصدار أوراق سياساتية تنقل وجهة نظر النساء السوريات، وكذلك برنامج “المسار السياسي النسوي” الذي يفتح المجال لتبادل الآراء والوصول لتوافقات وتوصيات مشتركة بين مكونات سياسية ومدنية سورية متعددة.