اليوم الدولي للتعليم

  • By: Mona Katoub
  • |
  • Updated: 24 يناير 2024

يحتفل العالم اليوم 24 كانون الثاني 2024 باليوم الدولي للتعليم، وشعار هذا العام “التعلم من أجل سلام دائم”، حيث يعتبر التعليم حق أساسي لجميع الأفراد وهو المحرك الرئيسي لتقدم وتطور ونمو المجتمعات والأجيال القادمة، مما يسهم بتحقيق السلام المستدام.
وبينما نحتفل بهذه المناسبة علينا أن نتذكر الظروف الصعبة التي تعاني منها الطالبات والطلاب في سوريا والتحديات العديدة التي تواجههن/م في سبيل الحصول على حقهن/م في التعليم.
وبهذه المناسبة نذكر بما ورد في التقرير السياسي للحركة السياسية النسوية السورية للعام 2022:
خلال أحد عشر عاماً من الحرب في سوريا وما خلفته من أزمة اقتصادية، تشرذم واقع التعليم في كافة المناطق السورية (إدارياً ومنهجياً) وتعطل تعليم السوريات والسوريين من الأطفال والشباب بشدة، مما ترك أكثر من 2.4 مليون خارج المدرسة.
يعتمد حوالي 6.1 مليون طفل/ة سوري/ة على خدمات التعليم النظامي وغير النظامي التي تقدمها الجهات الفاعلة الإنسانية بالتنسيق مع مسؤولي الدولة في الأراضي التي يسيطر عليها النظام السوري وسلطات الأمر الواقع في المناطق الخارجة عن سيطرته.
أدى تعدد السلطات في سوريا طوال الحرب إلى إعاقة الاستجابة التعليمية الموحدة، وقامت كافة المناهج في جميع مراحل التعليم على «الأدلجة».
في مناطق سيطرة النظام يعاني التعليم من فساد منظومة الامتحانات، في إدلب تعتمد الحكومة المؤقتة منهاج الحكومة السورية مع تغييرات طفيفة، وفي مناطق شمال شرق سوريا تم تشكيل المنهاج بثلاث لغات: العربية والكردية والسريانية، مما أثر سلباً على الطالبات والطلاب من حيث الاعتراف بالشهادة والدراسة في المناطق الأخرى. أما في الرقة ودير الزور فاعتمد فيها نظام اليونيسف، وهو ما تطالب الحركة السياسية النسوية السورية بتعميمه في كافة مناطق سوريا.
يواجه توفير التعليم بعض التحديات، كالتأخر في تبني نهج التعافي المبكر في التعليم ونقص التمويل وفشل المانحين في إعطاء الأولوية للتعليم في سوريا. ويخشى من ارتباط الاضطرابات في برامج التعليم بزيادة معدلات عمالة الأطفال وتزويج الطفلات والتجنيد المسلح المحتمل للأطفال ومخاوف أخرى تتعلق بحماية الطفل.
وفي هذا الإطار تؤكد الحركة السياسية النسوية السورية على ضرورة شروع الحكومات والجهات المانحة في دفع أقوى لتسهيل استجابة تعليمية أكثر استدامة وجودة – بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والسلطات ذات الصلة – للمساعدة في استقرار سوريا وتسهيل تعافيها.
لقراءة التقرير السياسي من خلال الرابط التالي:
http://tinyurl.com/um4nrdvb