بيان الحركة السياسية النسوية السورية للتضامن مع الزميلة رُلى الركبي ورفض حملات التشويه والتحريض ضدها
- updated: 4 سبتمبر 2026
- |
تعلن الحركة السياسية النسوية السورية تضامنها الكامل مع زميلتنا وعضوة الحركة المؤسسة رُلى الركبي، في مواجهة حملة التشويه والتخوين التي تطالها إثر مشاركتها في جلسة مجلس الأمن بتاريخ 27 آب 2026، وإلقائها كلمة باسم المجتمع المدني السوري.
لقد أدّت الزميلة رُلى الركبي الدور الذي يقوم به ممثلو وممثلات المجتمع المدني أمام مجلس الأمن: نقل الوقائع والمخاوف، وإيصال أصوات المتضررين والمتضررات، وتقديم رؤية مستقلة إلى صنّاع القرار. وفي هذا السياق، أشارت إلى انتهاكات قائمة، وطرحت أسئلة مشروعة حول مسار الانتقال السياسي، وسيادة القانون، والحريات العامة، ومشاركة النساء، والعدالة، والمساءلة.
رُلى الركبي شخصية سياسية ونسوية ومن قياديات المجتمع المدني السوري، وهي معروفة بمسيرتها النضالية الطويلة والتزامها بحقوق الإنسان وحقوق النساء وبناء السلام المستند على مبادئ الديمقراطية والعدالة والمساواة. وحملة التحريض ضدها لن تغير من هذه الحقيقة.
نقف اليوم مع رُلى الركبي، ونضم صوتنا إلى صوتها، دفاعاً عن سوريا التي نريد أن نبنيها: سوريا تُحترم فيها حرية الرأي والتعبير، ويُصان فيها صوت النساء، ولا يتعرض فيها من يرفع صوته للتخوين والتشهير ومحاولات الإسكات والقتل المعنوي.
وكما قالت رُلى الركبي في كلمتها أمام مجلس الأمن: “لقد تعلّمنا، بكلفةٍ بشريّةٍ هائلة، أنّ الاستقرارَ المبنيَّ على الخوف والصمت ليس سلاماً. إنّه لا يفعل سوى تأجيل الأزمة المقبلة”.
الأمانة العامة في الحركة السياسية النسوية السورية
الجمعة 4 أيلول 2026