أي عقد اجتماعي تريده السوريات؟
*لينا وفائي، عضوة في الحركة السياسية النسوية السورية، وعضوة ضمن فريق […]
سارا هنيدي، والصرخة الأولى للحرية
انضمت سارا إلى الحركة السياسية النسوية السورية، لأنها وجدت فيها تجسيداً لكافة الأفكار والأهداف التي تؤمن بها، ولأنها تعمل باتجاه زيادة تمثيل النساء في الساحة السياسية، وحققت خطوات مهمة في هذا المجال
لا للوطن الناقص
إن كان عام ٢٠١١ هو العام الذي أرخ لتغير المنطقة العربية تغييراً جذرياً لا عودة فيه لما كانت عليه الأمور قبل هذا العام، فإنه وبدون أي شك قد أرخ لبداية نضال جديد للمرأة في المنطقة
فيروس كورونا: مخاوف من مأساة جديدة تترصد المعتقلات/ين السوريات/ين
لا يمكن التغاضي في قراءة السياسات الأمنية والإنكارية للنظام السوري حول أزمة صحية عالمية كتفشي وباء كورونا عن مطابقتها للسياسات الأمنية التي يتبناها هذا النظام في حروبه الداخلية والخارجية التي تستهدف وجوده، لذا لم يكن مستغرباً وفاء النظام السوري لسياساته في الإنكار والنفي والتجاهل وانعدام الشفافية التي ميزته منذ نشأته
كورونا مؤامرة دولية ضد النظم الشمولية!!!
قد يجد النظام فرصته في خضم هذا الوباء العابر للقارات ليعلن عن وفاة الكثير من المعتقلات والمعتقلين بأزمات قلبية وتنفسية للهروب من أي عقاب أو محاسبة مستقبلاً
آذار التغيير: الألم والأمل
يبقى الطرف الثالث هو الرئيسي رغم تجاهله من قبل كل الأطراف، فلا حقيقة أصح وأقوى من أن الشعوب هي المنتصرة ولو بعد حين، ولابد أنَّ منْ تحمل 9 سنوات من الظلم لن يستسلم بسهولة كما يظن العالم أجمع، ولعل وعسى أن يكون آذار الحالي كما يأمل الشعب السوري منه هو نصر عظيم على كل ديكتاتوري، وأن يكون تجديداً لعهد وروح الثورة وحافزاً وملهماً وربيعاً مشرقاً لكل ثورات الشعوب الثائرة، وكسر جبروت الرؤساء القامعين للحريات
النساء السوريات… صانعات الخير
الأعياد هي مناسبة جيدة للاحتفال، على الرغم من المآسي التي تحيط بالمرأة السورية ضمن ظروفها الحالية، سواء في المدن التي تتعرض للقصف أو في بلاد اللجوء أو داخل المخيمات، إلا أن حضورها الفاعل والمؤثر لم يغب
المطالب النسوية في الحراك اللبناني
لم تقتصر مشاركة النساء بشكل واسع في التظاهرات، وإطلاق الهتافات وترداد الأغنيات بل نظمن التجمعات، وقدن الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبن بحل مشاكل البطالة والكهرباء، ووقف هجرة الشباب و”استرجاع الأموال المنهوبة” وإسقاط الطبقة السياسية الطائفية… الخ، كما طالبن أيضاً بحل مشاكلهن المزمنة مع القوانين المجحفة بحق النساء، كالأحوال الشخصية الطائفية والعنف الأسري وقانون الجنسية وغيرها.
تقاطع القمع السياسي مع الجندر
أطلقت نساء تشيلي الثائرات نشيدهن النسوي الثوري المعارض للاستبداد بكل أشكاله، وكما النار في الهشيم انتشر في كل أنحاء العالم، وأضحى النشيد العالمي للنسوية السياسية في الغرب كما في الشرق، في أمريكا الجنوبية كما في الشمالية