حنان أحمد، والحلم بسوريا ديمقراطية
لدينا نساء قادرات على أن يكن قياديات، وأتمنى أن أرى إحدى النساء السوريات رئيسة لسوريا مستقبلاً
عهد فستق، من المشاركة في الثورة إلى البدء في المشاركة السياسية
منذ بداية الثورة، قاومت عهد مع باقي الثائرات، فكرة أن الرجال وحدهم يتولون قيادة المظاهرات، فكتبت اللافتات، وقادت الهتافات.
مطالب العاملات والعاملين في المجال الإنساني بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني
توجهت الحركة السياسية النسوية السورية بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني إلى بعض العاملات والعاملين في المجال الإنساني في الشمال السوري، بهدف تسليط الضوء على مطالبهن/م والتركيز على احتياجات المجتمع من وجهة نظرهن/م كونهن/م الأكثر انخراطاً مع الواقع في المنطقة، وخاصة في ظل الأعداد المتزايدة من النازحات والنازحين من ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي منذ بداية الحملة العسكرية الشرسة التي شنها النظام السوري مع حليفته روسيا.
في رحلة “النجاة من الموت”
في رحلة “النجاة من الموت” تحمل الأمتعة وراءها الكثير من معاني الظلم والقهر والعجز، كما تحمل الكثير من التساؤلات قد يكون أولها إلى أين؟ وإلى متى؟ إنها رحلة نحو المجهول…
مخاوف وأحلام النساء في العراء
“هي تاني مرة بقعد تحت شجر الزيتون، وصرت نازحة خمس مرات من سنجار لحاس لجبل الزاوية ل…، طيب سادس مرة وين بدي روح؟!”
تحضيرات العيد في إدلب
عند اقتراب العيد وتحضيراته أصرت هدى (من مدينة الدانا) على أن تحافظ على طقوس العيد رغم ما تعانيه المنطقة بأكملها من ويلات الحرب والدمار
نساء يلدن في العراء تحت أشجار الزيتون
وضعت سوريا ابنتها منذ أربعة أيام ولم تستطع أن ترضعها من حليبها بسبب ما مرت وتمر به من ظروف قاسية، قالت لي سوريا :”أنا أخذت من اسمي هذا التراب الأحمر وشجرة الزيتون يلي قاعدة تحت ظلها يلي عم تحمينا من القصف والموت والشمس، وبنتي سميتها شهد على أمل أن تأخد من اسمها نصيب”
رسائل من بعض عضوات وأعضاء الحركة السياسية النسوية السورية في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة
“لن نختصر مناهضة العنف ضد المرأة في يوم، فكل يوم يجب مكافحة كل أشكال العنف ضد المرأة، ولنتذكر ما قام به نظام الأسد من جرائم في معتقلاته وخارجها ضد نساء سوريا وكل ما قدمنه النساء من تضحيات”
أطفال إدلب والقصف
بعد ذلك اليوم الدامي وأخبار القصف والشهداء والجرحى، رأيت حفيدتي تحمل دميتها ولكن نزعت منها رجلها، فقلت لها لماذا فعلتي ذلك؟، فأجابتني “لقد أصيبت دميتي بالقصف اليوم والآن أخرجتها من المشفى”. ما كنت أتمنى يوماً أن تحمل خيالات أطفالنا كل هذا الألم.